كيف نحقق نتائج مجتمعية أفضل؟كيف ندمج المتطوعين في الأنشطة والبرامج؟كيف نكتب طلبات الدعم المالي للمؤسسة؟كيف نتواصل إعلامياً بصورة مثمرة؟
دليل أفضل الممارسات الإدارية في العمل التطوعي
كيف نحقق نتائج مجتمعية أفضل؟كيف ندمج المتطوعين في الأنشطة والبرامج؟كيف نكتب طلبات الدعم المالي للمؤسسة؟كيف نتواصل إعلامياً بصورة مثمرة؟
هذا المقال يحاول على قلة كلماته أن يسلط الضوء على بعض الممارسات الخاطئة في الإدارة الخيرية تمشيا مع قول الشاعر:
هناك العديد من مفاهيم الطبيعة البشرية، من أبرزها المعنى المذكور في اللاتينية، أي أن الطبيعة البشرية تعبر عن لطف وحب البشر في التواصل مع الآخرين، مثل دعم ومساعدة الآخرين.
بحث يقع في 27 صفحة، يتحدث الباحث فيه عن نقطة الكرامة الإنسانية في ضوء الشريعة الإسلامية ضمن سياق العمل الخيري والإنساني، وتضمن البحث المباحث التالية:
ملف مختصر يتكون من 39 صفحة، يتحدث عن إدارة المشاريع التنموية في الجهات والمؤسسات الخيرية والإنسانية
هنالك من يقول تطوع في مجالك وتخصصك، وهنالك من يرى بأن تتطوع في أي مجال. من خلال تجربتي وجدت أن كلا القولين على حق، فالتنوع في العمل التطوعي خاصةً للصغار يزيد من فرصة اكتشاف الذات والتعرف على القدرات وقد يصل للقدرة الفريدة والشغف من خلال عمل تطوعي، والتطوع في مجال التخصص له مميزات أيضًا من التمكن أكثر في التخصص والوصول لابتكارات وإسهامات في مجالك.
لقد غدا الإبداع المؤسسي من أهم مقومات التنمية والتطوير للمؤسسات الخيرية (مؤسسة الوقف والزكاة)، حيث أن للإبداع المؤسسي دور هام في بقاء المؤسسة وتطورها فالمنظمة التي لا تسعى الى الابداع في عملها والتي لا تسعى الى التطور يكون مصيرها الاضمحلال ومن ثم الزوال، فالإبداع المؤسسي يساعد المؤسسات على التكيف مع التغييرات المتعددة وبالتالي مواجهة التحديات بجميع أنواعها.
قال ديفيد جريسلي، أكبر مسؤول للعمل الإنساني في الأمم المتحدة في اليمن، إنه بالرغم من تفادي المجاعة على نطاق واسع في البلاد في وقت سابق من هذا العام مع زيادة دعم المانحين، إلا أن الوضع هش والعديد من البرامج الأساسية لا تزال معرضة لخطر المزيد من التخفيضات.
النصوص الشرعية للعمل الخيري تحوي حثاً شديداً على فعل الخير، وتفصيلاً موسوعياً لأنواع البر وثروة إدارية وقانونية في تشريعات الصدقات وبعد إنساني واضح.